عبد الرحمن السهيلي

213

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

كأنّ قتودى فوقها عشّ طائر * على لينة سوفاء تهفو جنوبها وهذا البيت في قصيدة له . وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ - قال ابن إسحاق : يعنى من بنى النّضير - فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ ، وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ ، وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : أي له خاصة . [ تفسير ابن هشام لبعض الغريب ] تفسير ابن هشام لبعض الغريب قال ابن هشام : أوجفتم : حركتم وأتعبتم في السير . قال تميم بن أبىّ بن مقبل أحد بنى عامر بن صعصعة : مذاويد بالبيض الحديث صقالها * عن الرّكب أحيانا إذا الركب أوجفوا وهذا البيت في قصيدة له ، وهو الوجيف . ( و ) قال أبو زبيد الطائىّ ، واسمه حرملة بن المنذر : مسنفات كأنهنّ قنا الهند * لطول الوجيف جدب المرود وهذا البيت في قصيدة له . قال ابن هشام : السّناف : البطان . والوجيف ( أيضا ) : وجيف القلب والكبد ، وهو الضّربان . قال قيس بن الخطيم الظّفرى : إنّا وإن قدّموا التي علموا * أكبادنا من ورائهم تجف وهذا البيت في قصيدة له . . . . . . . . . . .